مقالات الرأى

عمرو المنياوي يكتب .. انه السيسي يا ساده

عن السيسي مؤسس مصر القوية نتكلم

عمرو المنياوي يكتب .. انه السيسي يا ساده

بقلم : عمرو المنياوي

إنه السيسي يا ساده ..  ..

إن القضية المطروحة  علي خلجات كل مصري صباحا ومساءا هي سد النهضه وماء النيل
وماذا ستفعل مصر …..؟
ولماذا لاتحارب مصر رغم قوتها …؟

وقبل أن أجيبكم قرائي الإعزاء عن هذه الأسئله سأتطرق إلي
ملاحظه
صارت جليه كشمس النهار .
في كل ربوع مصر تري شواهد البنيه التحتيه في وقت واحد وبسرعة البرق إنجازها إذن مصر تبني وتشيد في أحرج أوقاتها
ونعود أدراجنا إلي سوالنا الأول والثاني ……
منذ الوهله الأولي وهذا الرجل يحارب بكل قوته مثل حربه مع الإرهاب
وهذا لم يمنعه من تسليح الجيش وبناء مصر كما ذكرنا
وبعد مرور الوقت أمتلكت مصر الأسلحه المتقدمه وتم تغير نظرة العالم لمصر القويه الفتيه التي تمتلك أقوي الجيوش والأسلحه
وهنا أجيب……
إن عقليه رجل كالسيسي الذي وضع الخطط في كل المجالات في وقت واحد في البناء والتسليح ورفع مكانه مصر عالميا والحفاظ علي ثرواتها بترسيم حدودها وتثبيتها بين الأمم كقامه كبيره ،،
وهذا كله في ظل تحديات صعبه
يجعل توقع الحرب مع إثيوبيا من عدمه أمر صعب توقعه
فرغم ما أمتلك من الاسلحه المتقدمه وفتح العديد من القواعد
العسكريه في كل حدود مصر إلا أنه يحاول بالحلول والوديه رغم قوته …..
ولهذا
أتحدي أن يكون أقوي أجهزه المخابرات العالميه أن يعرف بما يفكر السيسي أو يتوقع خطواته فهذا الرجل وتكوينه المخابراتي وحنكته في إدارة الازمات ورئيته
لجوهر الحقائق تجعل منه شخص صعب توقع خطواته
ودليل كلماتي إلي الأن لم يستطيع
اي جهاز مخابراتي أو رئيس دوله بتصريح واحد يتوقع فيه.ما سيحدث …..

وهذا يجعلنا نثق أنه شخص لا يضع قدم خطوه للامام إلا إذا كان يثق بما يفعل ونظرته للأمور نظرة عميقه ليست سطحيه
نظرة قائد بمعني الكلمه
قائد لا يكل ولا يمل إلي أن يصل بنا لما أراد منذ أن وضعت علي أكتافه أعباء مصرنا ،،
إلي اللحظه التي أسطر فيها كلماتي
لا أعرف إن كان السيسي سيهدم السد عسكريا أم ماذا يصنع في شرك وضعت فيه رقابنا بفضل أكذوبة ثورة يناير
وأتحدي أن يتوقع أحد ما سيفعل الرجل في سد أثيوبيا
ولكن ما أعرفه وأثق به
أنه يعلم ماذا يفعل وحينما يتخذ القرار فباذن الله سيكون الصواب
ويكفي أنه أخضع كبار القاده لاحترام خطواته مثل ما فعل في تركيا وقطر ،،

وحقا إنه السيسي يا سادة،،،

والان أتحدث بشهادة حق للتاريخ
كمواطن قبل أن أكون كاتب
من كل قلبي شكرا يا سيسي
من كل قلبي شكرا يا سيسي

سيدي الرئيس أثق فيكم وأثق في قرارتكم ودمي قبل مالي رهن إشارتكم حينما تأمرون
فهذا أقل ما أستطيع تقديمه
حفظ الله مصر
حفظ الله رئيس مصر
حفظ الله جيش مصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!