مقالات الرأى

كتبت :عفاف محمد حماد

عن تجريم عقوق الوالدين اتحدث عن الام التى كرمها الله عز وجل وقال عنها الجنه تحت اقدام الامهات وقال الأم هي التي حملت في بطنها تسعة أشهر وارضع عامين كاملين وقامت بالسهر على راحتك وتعبت من اجلك وقامت بتلبية احتياجاتك وتحقيق أحلامك على قدر ما تستطيع من تربية وتعليم وتحقيق كل ما تتمنى حتى أصبح الرجل رجل والانسة انسىة وكرامتكم في طفولتكم وفي الكبر والكد ليا نهار وكان ينبض قلبها حبا لكم حين تفرحون ويحزن حين تحزنون ويشعر قلبها بالسعادة في نجاحكم وسعادتكم وشق طريقك وبعد ذلك كله ماهو الجزاء الاهانه والترك لها في الكبر اقسم بالله قلبي كاد أن يتحسر من واقع الحياة أرى سيدة كبيرة في السن ولها بنت وثلاثة أولاد لها ابن يقيم معها لا يتحرك وهي في سنها هذا تخدمة ويهلكها المرض وترقد بجانب ابنها المعاق وتفقد نظرها وأولادها يسكتوا في نفس الشارع ولكن مع الأسف وخيبة الامل يتركها أولادها بالشهور وهم في احسن المناسب لسكان الشارع بخدمتها هي وابنها المعاق حيث أن فكر أهل الشارع بأنهم يعرفوا ماهو سبب العداء الذى منع أولادها الاثنين وابنتها الوحيدة من خدمتها وزيارتها وللاسف أجاب الابن الأكبر وهو يعمل بشركة لها اسمها ومكانتها ويعيش على ترقية أولاده وتدليلهم قال أنا لا أستطيع خدمتها وزوجتي تقوم بخدمة اولادى وبيتي وليس عندها طاقة لامى واخى

وقال الابن الثانى انا اتغيب كثير في عملي ولا اقدر أجبر زوجتي علي خدمتها ولا استطيع اصرف عليها لأن دخلي محدود حيث ردت ابنتها الوحيدة وقالت اخواتي الرجالة ليس يوجد بهم اهتمام لامى وانا معى اولادى وزوجي ولا اقدر علي خدمتها وقالت بنفس اللفظ صعبانه عليكم اخدموها يا لها من مأساة صعبة جدا جدا ها هي الام وقساوة قلب ابنأءها لا ينظر لها اولادها بالشهور بحجة أن الحياة مسؤوليات ولا يوجد وقت وأنهم لا يعلمون أن الحياة كأس وداير والكل سوف يذوق من نفس الكأس وسوف تدور الحياة بأسرع مما يتخيلوا وسوف يقع كلا منهم في المحظور ويمروا بنفس الواقع المرير الذي تركت فئة الام المتلومة والابن المعاق ولن يحن عليهم أحد ولا حتي أولادهم ولكن الام وابنها هناك من يرعاهم لوجه الله تعالى حافظوا علي والديكم الدنيا كما تدين تدان فارحموا قلب حن لكم في الصغر حنوا الية عندما يحتاجكم في الكبر قال تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!